مكافحة العدوى
تقديم :

  لقد ظهرت في الآونة الأخيرة أهمية كبيرة للعدوى المكتسبة داخل المنشآت الصحية وذلك على مستوى العالم كواحدة من  أهم الأسباب التي تؤدي إلى المرض أو الوفاة في كل من الدول المتقدمة والنامية على السواء. وتؤدي هذه العدوى إلى زيادة تكلفة العلاج داخل منشآت الرعاية الصحية كما تزداد أيضاً الفترة الزمنية التي يقضيها المرضى داخل المستشفيات . وفي العشر سنوات الأخيرة حدثت تغيرات وتطورات هائلة في مجال تقديم الخدمة الصحية للمواطنين في مصر، فأصبحت أكثر تقدماً باستخدام التقنيات الحديثة، مما أدى لزيادة في عدد العاملين في المجال الصحي .

إن ضمان جودة الخدمات الصحية في مصر أثناء عمليات التحديث والتطوير القائمة يعد من التحديات التي يجب علينا جميعا مواجهتها. و لذلك فيعد البرنامج القومي لمكافحة العدوى هو الاستجابة الطبيعية لوزارة الصحة و السكان إزاء هذا التحدي. و تعتمد استراتيجية هذا البرنامج على أسلوب ذي نظم و محاور متعددة تضع في المقام الأول تحسين جودة الخدمات الصحية  المقدمة. فتم وضع خطة قومية لمكافحة العدوى، وكان هدفها الأول تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة عن طريق اتقاء حدوث العدوى و نقل الأمراض. و قد وضع البرنامج في الاعتبار اتقاء العدوى الناشئة عن تقديم الخدمات الصحية و المشاكل المصاحبة لها و تقليل المخاطر المهنية التي يتعرض لها مقدمو الخدمات الصحية،  و ضمان ممارسات سليمة لمكافحة العدوى الناشئة عن تقديم الخدمات الصحية ورفع كفاءة ومهارة العاملين بها.

وتعتبر مكافحة العدوى أحد المكونات الضرورية لرعاية المرضى بشكل آمن وتوفير أفضل مستويات الرعاية لهم وهي ضرورية لصحة كل من المرضى وفريق العمل. وتعتبر أسس الوقاية من العدوى ومكافحتها قابلة للتطبيق في كافة الأماكن التي تقوم بتقديم الرعاية الصحية في كل أنحاء العالم. حيث يتطلب الأمر تطبيق تلك الأسس بصرف النظر عن قلة الموارد والدعم، حيث أن تلك الأساسيات تهدف إلى وقاية كل من المريض والشخص القائم على تقديم الرعاية الصحية من التعرض للميكروبات المعدية والحد من حالات الإصابة بالأمراض ومعدل الوفيات المصاحبة لمثل هذه العوامل في حالة حدوث عدوى. يستلزم الأمر أن يقوم برنامج مكافحة العدوى بوضع هيكل تنظيمي قوي وواضح على كل مستويات نظام الرعاية الصحية  .

العدوى :

هى : دخول الجراثيم ( الميكروبات ) داخل أنسجة الجسم وتكاثرها وحدوث تفاعل بينها وبين الجسم لعائل قابل للعدوى أو هى : العملية التى تحدث بين أحد المكروبات ومستقبل العدوى والتى يخترق المكروب جسمه الحاضن ويبدأ فى التكاثر ، وقد يؤثر على الانسجة مباشرة (غزو الانسجة ) عن طريق عمليات تشمل إفراز السموم أو بشكل غير مباشر نتيجة لرد فعل مناعى هو نظام من الإجراءات يعتمد على التشخيص الوبائى للمرض يهدف الى منع حدوث وتطور و إنتشار الامراض المعدية فى نطاق المنشأةالصحية أوهو وقف إنتقال الجراثيم بين الناس .

ففي حالة أصابه أحد العاملين بالصحة بوخزه بسيطة بإبرة ملوثة بأحد فيروسات الدم المعدية من أحد المرضى فالنتيجة ستكون سيئة ، فلو حسبنا الناتج من ذلك الضرر الذي سيصيب ذلك العامل لوجدنا مسلسلاً طويلاً من المعانات والمرض بالإضافة إلى هدر الوقت والمال والجهد الذي سيؤثر سلبياً على المجتمع ككل.

مكافحة العدوى داخل المعامل :

نظرا للتوسع الملحوظ في الخدمات الطبية وانتشار معامل   ( مختبرات ) التحاليل الطبية كمعامل مستقلة بذاتها أو ضمن العيادات الطبية المتخصصة أو المستشفيات، بسبب هذا العدد الكبير يصعب مراقبة تلك المعامل من حيت جودة المكان (صلاحيته ليكون معمل) جودة التجهيزات (لدقة العمل والنتائج) وفوق كل ذلك وهو ما يهمنا هنا  ما هي درجة السلامة والآمان للعاملين بتلك المعامل وللأفراد المحاطين بهم وللبيئة بصفة عامة.

تعتبر المعامل الطبية وبالأخص معامل الأحياء الدقيقة (Microbiology Laboratories) المصدر الكبير للعدوى بمختلف أنواع الميكروبات الممرضة والتي قد تصيب إما العاملين بالمعمل ( المختبر ) وذلك في حالة عدم التعامل السليم والإهمال للعينات القادمة لهم أو قد تصيب المحيطين بهم من أفراد وأسر. 

تعليمات عامة لمكافحة العدوى فى المنشأتالصحية والمعامل الطبية

  • يجب التعامل مع عينات المرضى أو أية إفرازات على إنها مصدر لعدوى أو بيئة للمرض.
  • يجب إرتداء بالطو المعمل أثناء العمل داخل المعامل وخلعه خارج المعامل
  • يجب إرتداء القفازات الطبية عند التعامل مع المرضي أو العينات فى المعامل وخلعها بين كل إجراء وأخر أو عند القيام بأى عمل إدارى.
  • يجب إرتداء ماسك واقى لأنف عند إحتمال التعامل مع المريض المصاب بالأمراض الصدرية خاصة السل وكذالك واقى العين إذا كان هناك أى إحتمال لتلوث العيون برذاذ الدم أو أى سائل خارج من جسم الإنسان.
  • ممنوع منعاً باتاً الأكل والشرب والتدخين داخل المعامل (مسموح بذلك فقط فى الأماكن المخصصه لذلك).
  • يجب إلتزام الهدوء وعدم التزاحم أثناء العمل.
  • يجب توفير مستلزمات الإسعافات الأولية داخل المعامل وعند حدوث أية حوادث جروح أو تعرض لمواد ملتهبه يجب غسل المكان المعرض بالماء الجاري وإبلاغ فريق مكافحة العدوى لتدوين الحادث فى سجل العاملين .
  • التخلص من النفايات بعد فصلها بالطرق الصحيحه( النفايات الخطره فى الأكياس الحمراء المخصصه لذلك ثم إلى المحرقه والنفايات العاديه مثل الأوراق والمناديل وفضلات الطعام في الأكياس المخصصه لذلك ثم إلي البلديه)
  • يجب تطعيم كافة العاملين في المجال الصحي ضد فيروس الألتهاب الكبدي .

مكافحة العدوى بالإدارة المركزية للمعامل :

فريق مكافحة العدوى :

يوجد فريق ولجنة بالإدارة المركزية للمعامل لمنع إنتشار العدوى ووظيفته:

  • وضع المقاييس لحماية العاملين والمترددين وطالبى الخدمة الصحية  من التعرض لأى عدوى .
  • وضع المعايير والمقاييس  للتخلص الآمن من النفايات الطبية .
  • تكوين فريق العمل المسئول على إدارة المخلفات الطبية بالمعامل بقرارات وأعطى المسؤوليات وتحديد الأشخاص كتابياً.

- هذا الفريق مسئول عن وضع مخطط عام للإدارة المركزية للمعامل، و توضيح المسئوليات للعاملين بالمعامل من طواقم طبية وغير طبية.

- الفريق مسئول عن مراقبة برنامج التعامل مع المخلفات الطبية، من مهامه الأشراف المباشر على كل العاملين والعاملات النظافة بالمعامل ومراقبة عمليات الجمع والنقل والتخزين والتخلص من المخلفات الطبية والغير طبية بالتنسيق مع العاملين من أطباء وفنيين وغيرهم.

- الفريق المسئول عن العمل عليه تحديت وتجديد المخطط العام للتخلص من المخلفات الطبية على حسب الحاجة والضرورة الوقتية والمتوافقة مع المستجدات والتغيرات الزمنية.

- الفريق مسئول عن مراقبة المخطط العام والإجراءات المأخوذة لإدارة المخلفات الطبية ومدى فعاليته ونجاحه وذلك لتفادي الأخطاء التي قد تنجم واكتشاف الخلل وتعديله من أجل تحسين وتطوير البرنامج في المستقبل.

- من مسئوليات الفريق تعيين الأفراد البدلاء مباشرة في حالة تخلف أحد العناصر الرئيسية للفريق المخلفات الطبية.

- الفريق مسئول عن ضمان البرنامج التدريبي والتأهيلي للعاملين بالفريق المخلفات الطبية ، وتحديد الأشخاص المكلفين بإعطاء تلك الدورات.

الأشخاص الأكثر عرضة للاصابات هم:

كل الاشخاص المحيطين بالنفايات الطبية معرضين لخطر الاصابة بما في ذلك المنتج لتلك النفايات بالمرفق الصحي أو الاشخاص في الخارج المسئولين عن نقل والتخلص من تلك النفايات.

  • لأطباء , والفنيين و العاملين بالمعامل
  • لمرضى.الزائرين للمعامل.
  • لعاملين والعاملات بالنظافة ونقل القمامة داخل المعامل.
  • عمال المحارق .

النفايات :

هناك بعض النفايات التي جلبت أنظار العالم لها من حيث خطورتها الآنية وتأثيرها الممتد على المدى البعيد على البيئة والأفراد، هذه المخلفات كان لها دوي كبير على مستوى الدول المنتجة لها والدول المخزنة فيها لا سيما دول وسط أفريقيا حيث سعت المنظمات العالمية المهتمة بالبيئة إلي الحد من تداول تلك النفايات في دول المستقبلة لها وتعريف العالم بمخاطرها المستقبلية، هذه المخلفات هي المخلفات الكيميائية والنووية.

في السنوات الأخيرة من القرن العشرين برزت مشكلة أخرى لنوع أخر من المخلفات لا تقل خطورتها على المخلفات النووية والكيميائية ألا وهي المخلفات الطبية.

منظمة الصحة العالمية تعرف المخلفات الطبية بأنها تلك المخلفات الناتجة من عمليات علاج المرضى والمناولة داخل أقسام المرافق الصحية ومراكز البحوث، قسمت هذه المخلفات إلى مخلفات خطرة وهي تشكل حوالي 10 – 25% من مجموع المخلفات الطبية عموماً.

المخلفات الطبية الخطرة هي المحتوية على عوامل المرض والتي يمكنها إحداث الإصابة في الإنسان وأخرى يمكنها إلحاق الضرر بالبيئة المحيطة مما حث بعض البلدان على البحث عن مكمن المشكلة ومحاولة وضع أسس للتخلص منها أو تقليل أثرها وأنشأت لهذا الغرض منظمات وهيئات لمتابعة ظاهرة تفاقم خطر المخلفات الطبية ووضع خطط وبرامج لتنظيم عمليات جمع ونقل وكيفية التخلص من تلك المخلفات والبحث عن سبل تطوير المفاهيم القائمة لرفع من مستوى أداء الأشخاص القائمين على تلك العمليات.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال أنشأت عدة منظمات تهتم بظاهرة المخلفات الطبية مثل الجمعية الأمريكية للحد من خطورة المخلفات الطبية والتي من مهامها متابعة نشاط المؤسسات الطبية ومتابعة طرقها للتخلص من المخلفات الناتجة عنها بعد ازدياد حالات الإصابة بين العاملين في الحقل الصحي نتيجة للمداولة الخاطئة للمخلفات .

الاهتمام بهذه المشكلة امتد حتى شمل دول أوروبا والغربية منها على وجه الخصوص وازدادت المبادرات التي تدعو إلى إيجاد حلول فعالة وأساليب وقائية سواء للعاملين داخل المرافق الصحية أو عمال النظافة ووضع ضوابط لإجبار المؤسسات الصحية على إتباعها للتقليل من خطر التعرض للمخلفات الطبية وبحث السبل التي تزيد من الوعي العام لهذا الخطر عن طريق إقامة الدورات التدريبية والتثقيفية للعناصر الطبية على حدٍ السواء.

أدراك دول العالم الثالث للمشكلة وخطورتها جاء متأخر حيث بدأت بعض الدول مثل الهند ومصر والأرجنتين وبعض الدول الأفريقية في وضع المخلفات الطبية ضمن برامجها للمحافظة على البيئة وأن كانت الهند السباقة في هذا المجال من حيث أنشأء المنظمات والهيئات التي تشرف على عملية التعامل مع المخلفات الطبية والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية على وضع برامج مستقبلية لعلاج هذه المشكلة.

ما هي المخلفات الطبية؟

كل المواد المستخدمة للتشخيص أو للعناية بالمرضى داخل المرفق الصحي أو خارجه، وفي حالة تلوثها بدم وسوائل جسم المريض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وفي حالة كان المريض مصاب بمرض معدي أو عدم مصاب ويراد التخلص منها وترمي كالنفايات تعتبر من ضمن المخلفات الطبية الخطرة ويجب التخلص منها بالطرق السليمة عن طريق المحارق والأفران والتعقيم وغيره ويستثنى من ذلك الأطعمة والأوراق التي يستهلكها المرضى خلال فترات العناية بهم.

إدارة والتعامل السليم مع المخلفات الطبية تعتمد في نجاحها اعتماداً كبير على وجود إدارة جيدة ومنظمة للمستشفى، مدعومة بلوائح وإجراءات سليمة وميزانية داعمة، بالإضافة لطاقم مدرب تدريباً جيدا.

كيفية التعامل السليم مع المخلفات الطبية الخطرة بالمرافق الصحية

لإبعاد الخطر عن الأفراد العاملين بالمرافق الصحية من فنيين وأطباء وكذلك إبعاد الخطر عن الأشخاص المحيطين والمجتمع والبيئة بصفة عامة  فهناك عدة خطوات لو استخدمت لأصبح المرفق الصحي مصدر للشفاء وليس مصدر للعدوى وخطر للبيئة.

الخطوة الأولى:

 تطبيق نظام التصنيف للمخلفات الطبية والغير طبية (system of segregation) حيث تقسم النفايات كآلاتي:

- النفايات العامة مثل بقايا الطعام ، الأوراق، علب البلاستيك، علب المشروبات الغازية، مناديل ورقية أو أي شي مماثل غير ملوث بمخلفات المرضى ، تجمع وتوضع في أكياس خاصة بها.

-النفايات الطبية أو مخلفات المرضى الناتجة من العناية بهم من الأقسام المختلفة كحجرات الإيواء ، صالات العمليات وحجرات الإنعاش وأقسام المستشفى التخصصية ومعامل التحاليل بكافة أنواعها ،توضع في أكياس خاصة بها ويتم تجميعها والتعامل معها بحذر شديد.

-     المواد  والمخلفات الحادة كالإبر والحقن والمشارط والزجاج المكسور في الحالتين ملوث وغير ملوث.

الخطوة الثانية:

 استخدام الأكياس المخصصة لكل نوع من النفايات كآلاتي:

- أكياس باللون الأحمر الفاقع ( توجد عليها العلامة الدولية للمخلفات البيولوجية الخطرة) توضع بها المخلفات الطبية للمرضى.

- أكياس باللون الأسود للمخلفات العامة مثل مخلفات المكاتب  من  أوراق وعلب ومخلفات الطعام من بقايا الأطعمة  وغيرها.

-  إلزام العاملات بوضع أكياس بالوزن المناسب في سلات القمامة داخل الأقسام مع الأخذ في الاعتبار حجم السلة مع حجم النفايات،ويراعى عدم تعبئة السلات أكثر من اللازم وأن تكون بغطاء وبعيدة عن المترددين والعاملين .

- يجب أن تكون هناك سلتان في كل معمل أحدها بكيس احمر وهي للنفايات المعدية والأخرى بكيس أسود للورق أو علب البلاستيك.

- يجب عدم نقل أكياس المخلفات باليد عبر الممرات حتى لا تتمزق، تنقل عادة بعربات صغيرة إلى مكان التجميع المؤقت.

الخطوة الثالثة:

 ضرورة استعمال حاويات أو حافظات صغيرة من البلاستيك المقوى عليها إشارة المخلفات البيولوجية  الخطرة لجمع بقايا الإبر والحقن بعد استخدامها مباشرة وعدم رميها نهائيا بأكياس القمامة ويتم التخلص منها بعد تعقيمها بواسطة المحارق، ويجب أن لا تعبأ تلك الحافظات أكثر من ثلاثة أرباعها.

الخطوة الرابعة:

 استخدام طرق بديلة للتخلص من بعض النفايات الطبية بدل الحرق مثل التعقيم البخاري والمعالجة الكيماوية قبل وضعها مع النفايات الأخرى.

الخطوة الخامسة:

 استخدام عربات تجميع القمامة المؤقتة (لحين قدوم سيارة نقل القمامة) لكل نـــــوع على حدة ويراعى الأتي :

-  عدم تجميع النفايات من قبل العاملات ووضعها في الممرات والردهات أمام المارة أو الزوار لحين نقلها خارج المرفق الصحي.

- عدم تخزين النفايات في مساحات مفتوحة معرضة للأمطار والحيوانات والطيور والحشرات والقوارض الناقلة للأمراض ويفضل مكان مغلق مع وجود تهوية ممتازة.

-  سهولة وصول عاملات وعمال النظافة بالمرفق الصحي وعربات نقل النفايات ألى الخارج.

- صعوبة وصول المارة وزوار المرفق الصحي لمكان التجميع المؤقت للنفايات.

- استخدام عربات بلونين ( الأصفر للنفايات الطبية والرمادي للمخلفات الأخرى) في مخزن التجميع المؤقت وتوضع في أماكن بعيدة عن بعضها حتى لا يحدث خلط،  وأن تكون غير منفذة للسوائل حتى لا تلوث الأرضية بالميكروبات المعدية وتنقلها الأقدام بدورها ألي داخل المرفق الصحي.

- وجود مصدر للمياه لتنظيف الأرضية وتصريف جيد لها.

- إبعاد مراكز تجميع النفايات المؤقتة عن المعامل والمكاتب . .

-  الحث على ارتداء القفازات والمعاطف الواقية للعاملين بنقل النفايات الطبية تحسباً لأي وخزٍ بالإبر أو تسربٍ لبعض السوائل الملوثة.

-  ضرورة وجود وقت ثابت لنقل القمامة من المرفق الصحي، على الأقل مرة واحدة يوميا ويفضل جمع القمامة في كل وردية عمل.

- يفضل جمع الأكياس السوداء للقمامة العادية في وقت يختلف عن وقت جمع الأكياس الحمراء للمخلفات الطبية حتى لا يحدث خلط  بينهم.

 - يراعى عدم امتلاء أكياس القمامة أكثر من ثلاثة أرباع الكيس حتى يسهل إغلاقها والتعامل معها وحتى لا تتمزق بسبب الامتلاء  الكامل.

 - يفضل بعد امتلاء الأكياس الحمراء بالمخلفات الطبية أن  توضع علامات مختصرة عليها تخص القسم الذي جمعها والمسئول عن تلك  المناوبة وتاريخ تجميعها. هذه المعلومات تفيد في التعرف على تلك المخلفات وكمياتها ويوم تجميعها لتحديد كمية المخلفات لكل قسم  ومعرفة كيفية التعرف عليه في حالة تم العبث بتلك المخلفات.

-  ضرورة التخلص من أطباق المزارع البكتيرية بواسطة التعقيم البخاري قبل رمي تلك الأطباق في أكياس المخلفات الطبية لزيادة التأكد من القضاء على الميكروبات.

- إجراء المعالجة الأولية لبعض المخلفات السائلة ( المذيبات والأصباغ كما في معامل الباثولوجي) قبل تصريفها بشبكات المجاري العامة تفاديا للأضرار التي قد تسببها للشبكة والبيئة.

نصائح عامة:

* ضرورة استحداث وظيفة مراقب المخلفات الطبية (Waste Management Officer) بالمستشفيات والمراكز الصحية الكبرى ويكون مسؤولا ومتابعا لطرق جمع ونقل والتخلص من النفايات، حيث يتبع مدير المرفق الصحى  مباشرة وله  اتصال مباشر مع رؤساء الأقسام  ومدير الموظفين والقسم المالي وقسم الخدمات والحركة ويمكن له الاستعانة باستشارات فنية طبية من أخصائي الميكروبات، الكيماويات والأدوية ، ويشرف مباشرة على عاملات وعمال النظافة وجمع القمامة.

* وضع لوائح صارمة واتخاذ إجراءات تأديبية ضد كل من يخطئ أو يتسبب في تعريض حياة شخص آخر لخطر العدوى بسبب الإهمال وعدم المبالاة في التعامل مع النفايات الطبية .

*على الأطباء التقليل بقدر الإمكان من استخدام الإبر والحقن وذلك للتقليل من خطورة المخلفات الطبية.

يوجد عدد كبير من الأمراض التي ليست لها طرق علاج نهائيا حتى الآن والعلاج الوحيد فقط هو الوقاية منها منذ البداية،  وأي إهمال أو عدم تعامل سليم مع مخلفات المرضى الملوثة بالميكروبات قد ينتج عنه مشاكل لا حصر لها للأفراد من ضمنها الآلام والأمراض الخطيرة والخسائر الكبيرة  الجسدية والمالية والنفسية.

أنواع المخلفات الطبية بمعامل التحاليل الطبية

كل ما يتم إحضاره الى المختبر من سوائل وأنسجة وإفرازات المرضى  ويتم التعامل معها لغرض التحاليل  ويراد التخلص منه يعتبر من ضمن المخلفات الطبية الخطرة سواء كانت العينة لمريض أو شخص سليم وتعتبر من ضمن المخلفات  الشديدة العدوى. وتنقسم كالأتي:

المخلفات المعدية:

المخلفات السائلة: عينات الدم والأمصال، عينات بول، عينات براز، عينات السوائل الجسم من سائل منوي، سائل الحبل الشوكي، البصاق، اللعاب   وبعض سوائل ما بين الأنسجة.

المخلفات الصلبه: عينات الأنسجة وخلايا الجسم والأعضاء البشرية بمعامل الباثولوجي، بقايا الاختبارات المصلية سريعة النتائج الملوثة بمصل المريض.

المخلفات الحادة: مثل الإبر  لأخذ عينات الدم أو للاستعمال داخل المختبر، المشارط لأخذ عينات أنسجة الجلد الخارجية لتحاليل وجود الفطر، الشرائح الزجاجية وأغطية الزجاجية للشرائح عينات البول والبراز، بقايا الدوارق المكسورة والحادة

المخلفات الكيماوية:   من سوائل كيماوية ومحاليل لتشغيل أجهزة التحاليل وكذلك سوائل التعقيم لتلك الأجهزة وسوائل تنظيف الأسطح والأرضية للمختبر.وينتج عن مختبر الباثولوجي كمية كبيرة من الأصباغ والأحماض الشديدة التلوث والخطورة للبيئة المحيطة

الميكروبات الممرضة  المخلفات الطبية :

الإنسان والحيوان على احتكاك مباشر ويومي مع الميكروبات من عدة مصادر في البيئة المحيطة، فالميكروبات موجودة في التربة التي يمشون عليها والمياه التي يشربونها والغذاء الذي يتغذون عليه وحتى أجسادهم بها العديد من الميكروبات كساكن طبيعي، ولكن هنالك على كل حال عدد بسيط من الميكروبات والتي تعتبر  ضارة ومسببة للأمراض.

المخلفات الطبية ومنها المخلفات المعدية (Infectious waste) قد تحتوي على عدد كبير ومتنوع من الميكروبات الممرضة، وكل الأشخاص المعرضين للمخلفات الطبية عرضه للإصابة مثل فنى المعامل وأخصائيين المعامل وعمال النظافة وعمال نقل المخلفات  وغيرهم، وهنالك عدة طرق لدخول الميكروبات لجسم الإنسان منها عند حدوث جرح أو قطع وخدش للجلد ببعض المخلفات الحادة الملوثة الإبر والمشارط، أو يمكن أن يدخل الميكروب عبر الأغشية المخاطية أو بواسطة التنفس أو البلع.

الجدول التالي يبين أمثلة للأمراض التي قد تنتقل بواسطة التعرض للمخلفات الطبية وسوائل الجسم الناقلة لتلك الأمراض (1).

وسائل النقل

الميكروب المسبب

أنواع الأمراض

البراز والقيء

البكتيريا المعوية مثل السلمونيلا والكوليرا وبعض الطفيليات

الالتهابات المعوية

اللعاب والبصاق

السل الرئوي وفيروسات الحصبة وبكتيريا الالتهاب الرئوي

أمراض بالجهاز التنفسي

إفرازات العين

فيروس الهربس

أمراض العيون

إفرازات الجهاز التناسلي

بكتيريا السيلان وفيروسات الهربس

أمراض تناسلية

الصديد

البكتيريا الكروية (السبحية)

الالتهابات الجلدية

إفرازات الجلد

البكتيريا العصوية للجمرة الخبيثة

الجمرة الخبيثة

سائل الحبل الشوكي

بكتيريا الالتهاب السحايا

التهاب السحايا

الدم وإفرازات الجهاز التناسلي

فيروس الإيدز

الإيدز

الدم ومشتقاته كالأمصال

فيروسات الدم مثل الابيولا والمربورغ

حمى نزف الدم

الدم

بكتيريا الكروية (العنقودية)

تعفن الدم

الدم

بعض البكتيريا العصوية المعوية والبكتيريا الكروية

بكتيريا بالدم

الدم

خميرة الكنديدا اللبيكنس

فطريات بالدم

البراز

فيروس تليف الكبد الألفي

تليف الكبد الألفي

الدم وسوائل الجسم

فيروس تليف الكبد البائي والجيمي

تليف الكبد البائي والجيمي

 

 

 

قسام معامل التحاليل (بدون معامل بنوك الدم):

تنقسم معامل التحاليل الطبية حسب كبر المعمل لعدة أقسام مختلفة التخصص وينتج عن كل قسم أنواع مختلفة من المخلفات الطبية:

قسم الأحياء الدقيقة: مختص بالتحاليل  الميكروبية للعينات المرضى  من مختلف أنواعها البكتيرية والفطرية. ويتعامل مع مختلف أنواع العينات السائلة والصلبة، مثل مسحات الحلق، العين، الأنف، ومسحات عنق الرحم، وسوائل الجسم من لعاب وبصاق ، بول وبراز، سائل منوي، وإفرازات الجسم كلها من إفرازات الجروح وإفرازات التنفسية والتناسلية وسائل الحبل الشوكي وغيرها.

قسم علم الدم: متخصص بتحاليل الدم الشاملة من نسبة الهيموجلوبين وعدد كريات الدم الحمراء والبيضاء وفصائل الدم وغيرها. ويتعامل فقط مع عينات الدم.

قسم الكيمياء السريرية: مختص بتحديد كميات المواد الكيماوية من الأنزيمات والدهون والسكريات والبروتينات في الجسم، ومعظم العينات المستخدمة هو مصل الدم.

قسم علم الطفيليات : هذا القسم يتعامل مع عينات البول والبراز للكشف عن مسببات الأمراض الطفيليات من ديدان ووحيدات الخلية

قسم علم الأمصال: هذا القسم يتعامل مع عينات الدم وبعض سوائل الجسم ويعتمد اختبارات هذا القسم على البحث على الأجسام المضادة أو الميكروب المولد لهذا الجسم المضاد

قسم الهرمونات: يتعامل هذا القسم مع عينات الدم لتحديد كميات الهرمونات بالجسم بمختلف أنواعها. ويعتمد هذا القسم على الأجهزة الطبية الدقيقة في ذلك.

قسم الباثولوجي: يتعامل هذا القسم مع خلايا وأنسجة والأعضاء البشرية لمعرفة مسببات المرض فيتم تحضير شرائح للنسيج المراد اختباره ويصبغ على حسب نوع الاختبار ويشخص.

المصدر : كتاب مكافحة العدوى وزارة الصحة والسكان - الإدارة المركزية للمعامل -  النادي الليبي للمخلفات الطبية

نظام وضع العلامات الدولية للمخلفات البيولوجية والطبية:

المنتج للمخلفات الطبية هو المسئول الأول على تجميع وشحن ووضع العلامات المخصصة لكل نوع من المخلفات الطبية وهناك بعض الإجراءات الواجب إتخادها بخصوص وضع العلامات منها: من الضروري وجود العلامات الدولية للمخلفات البيولوجية والطبية  على كل الأكياس والحاويات المخصصة لنقل المخلفات الطبية كل حسب نوعه. يجب أن يكون لون الأكياس والحاويات كما هو موصى به من قبل منظمة الصحة العالمية وموضح بصفحة نظام التصنيف للمخلفات الطبية. يكتب على الأكياس والحاويات معلومات عن نوع المخلفات وتاريخ أنتاجها وأوزانها بشكل تقريبي والقسم المنتج لها، جيث تفيد في وضع إستراتجية ومنظومة سليمة للتخلص من المخلفات الطبية. تزود بهذه العلامات أيضاً أليات وعربات نقل المخلفات الطبية من مكان إنتاجها إلى المحارق.

المخلفات البيولوجية والطبية المعدية

المخلفات الكيماوية السامة

مخلفات الأدوية السامة

مخلفات كيماوية حارقة

المخلفات الكيماوية شديدة التفاعل مع الماء

مخلفات سريعة الاشتعال